السيد الخميني

82

شرح دعاء السحر ( موسوعة الإمام الخميني 42 )

الأَسماءُ الحُسنى » « 1 » . وفي رواية أخرى تأتي بطولها : « إنّ اللَّه خلق أسماء بالحروف غير متصوّت . . . » « 2 » إلى آخره . والأخبار في أنّ للَّه‌أسماء عينية كثيرة . قال العارف الكامل كمال الدين عبدالرزّاق الكاشاني في « تأويلاته » : « اسم الشيء ما يعرف به . فأسماء اللَّه تعالى هي الصور النوعية التي تدلّ بخصائصها وهوياتها على صفات اللَّه وذاته ، وبوجودها على وجهه ، وبتعيّنها على وحدته ؛ إذ هي ظواهره التي بها يعرف » انتهى كلامه « 3 » . هداية : في تحقيق الاسم الأعظم واعلم - هداك اللَّه إلى الاسم الأعظم وعلّمك ما لم تكن تعلم - أنّ للَّه تبارك وتعالى اسماً أعظم إذا دعي به على مغالق أبواب السماء للفتح بالرحمة انفتحت ، وإذا دعي به على مضايق أبواب الأرض للفرج انفرجت « 4 » ، وله حقيقة بحسب المقام الألوهية ، وحقيقة بحسب المقام المألوهية ، وحقيقة بحسب اللفظ والعبارة . [ بيان الاسم الأعظم بحسب الحقيقة الغيبية ] وأمّا الاسم الأعظم بحسب الحقيقة الغيبية التي لا يعلمها إلّاهو ولا استثناء

--> ( 1 ) - الكافي 1 : 143 / 4 . ( 2 ) - تأتي في الصفحة 86 . ( 3 ) - تفسير القرآن الكريم ، ابن العربي ( تأويلات القرآن‌الكريم ، عبدالرزّاق الكاشاني ) 1 : 7 . ( 4 ) - مصباح المتهجّد : 374 ؛ بحار الأنوار 87 : 97 . ( فقرتين من دعاء السمات )